قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
423
درة التاج ( فارسى )
جهارم - از سالبهء جزوىّ صغرى و موجبهء كلّى كبرى منتج سالبه جزوىّ جنانك : بعض ج ليس هو ب - و كل ا ب ، فبعض ج ليس هو . ا . و آن جهار - كى زايدست به جهت تركيب همين است جون موجبه را با سالبه مركب « 1 » كنند و نتايج [ ( جون نتايج باشذ ) ] و لكن باعتبار جهت ايجاب درين سوالب دون السلب . و بيان هر يكى ازين ضروب بخلف است ، و آن ضمّ نقيض نتيجه است بكبرى تا منتج متناقض « 2 » صغرى شوذ ، مثلا : اگر نتيجهء ضرب اول صادق نشوذ ، نقيض آن صادق شوذ - كى بعض ج ا ، اين را « 3 » صغرى سازيم - و كبرى قياس را كبرى ، - و گوئيم : بعض ج ا - و لا شىء من ا ب - تا نتيجه دهذ از ضرب رابع از شكل اوّل - كى بعض ج ليس ب ، و در صغرى گفتهايم « 4 » : كل ج ب ، هذا خلف . و علت اين وضع نقيض مدّعى است ، بس مدّعى حق باشذ ، و هم برين « [ وجه ] » باشذ در سائر ضروب . و به عكس كبرى در ضرب اوّل و ثالث تا قياس راجع شوذ به شكل اوّل ، و انتاج مطلوب كند ، و به عكس صغرى « [ در ضرب ] » ثانى ، و كبرى ساختن - آنگاه عكس نتيجه ، مثلا جون عكس كنيم لا شىء من ج ب را - بلا شىء من ب ج ، و اين را كبرى سازيم - و كبرى قياس را صغرى ، و گوئيم : كل ا ب - و لا شىء من ب ج ، نتيجه دهذ - كى لا شىء من ا ج ، و منعكس شوذ بلا شىء من ج ا - كى مطلوب است . و ضرب ثالث و رابع « [ را ] » بافتراض « ( نيز ) » بيان كنند ، و افتراض عبارتى است از فرض موضوع مقدّمه جزئىّ جون موجبه باشذ . يا سالبه : خواه مركبه و خواه بسيطه ، - اعنى تعيين آن بعض كى اوسط است - با آن بعض كى اوسط نيست بحسب فرض ، و تسميهء آن به اسمى ، و فرض كنيم كى د است تا كلّى گردذ ، - اعنى كل د ب - در ثالث ، و لا شىء من د ب در رابع ، بس در ثالث گوئيم كلّ د ب - و لا شىء من ا ب ، تا نتيجه دهذ ازين شكل - كى
--> ( 1 ) - مركبه - اصل - نسخه ( 2 ) - مناقض - م . ( 3 ) - اين را نيز - ط . ( 4 ) - گفتهاند - ط .